خبر السعودية

السعودية تقترح هامشًا لا يقل عن 50% عند الشراء بالاقتراض في الأسواق الخارجية

مشروع أحكام من هيئة السوق المالية يضبط تعامل مؤسسات السوق المالية مع عملائها في أسواق خارج المملكة، ويحدد حدًا أدنى للهامش وقيودًا على الأدوات عالية الرافعة.

الخلاصة بوضوح

  • الهيئة فتحت استشارة عامة تنتهي في 27 أكتوبر 2026، ويستهدف المشروع أن يسري من 1 نوفمبر 2026.
  • يقترح المشروع ألا يقل الهامش الذي يدفعه العميل عن 50% من قيمة الصفقة عند التمويل بالهامش في أسواق خارجية.
  • يمنع المشروع التمويل بالهامش على الأدوات عالية الرافعة وعلى أسهم الشركات التي تجاوزت خسائرها المتراكمة نصف رأس المال.
محتويات المقال
  1. ماذا حدث
  2. لماذا يهم
  3. ما الذي تراقبه الأسواق

تعرض هيئة السوق المالية السعودية للاستشارة العامة مشروعًا يضبط طريقة تعامل مؤسسات السوق المالية مع عملائها في الأسواق خارج المملكة. أُعلن المشروع في 27 سبتمبر 2026، وتستمر الاستشارة 30 يومًا حتى 27 أكتوبر 2026، ويُستهدف أن تسري الصيغة النهائية من 1 نوفمبر 2026. أبرز ما فيه أن العميل الذي يشتري ورقة مالية بتمويل بالهامش في سوق خارجية يجب ألا يقل ما يدفعه من ماله عن 50% من قيمة الصفقة.

ماذا حدث

بحسب بيان الهيئة، يهدف المشروع إلى تعزيز الإطار الرقابي لأنشطة مؤسسات السوق المالية عند تعاملها مع عملائها في أسواق خارجية. وتتلخص بنوده في نقطتين:

  • الملاءمة. تسري متطلبات الملاءمة على الصفقات في الأسواق الخارجية المكافئة للسوق الرئيسية أو لسوق أدوات الدين المدرجة. على المؤسسة استيفاؤها قبل بدء التعامل مع العميل، دون إعادة تقييمها عند كل صفقة لاحقة ما لم يطرأ تغيير جوهري في بيانات العميل أو ظروفه.
  • صفقات الهامش. يجب أن يدفع العميل هامشًا لا يقل عن 50% من قيمة الصفقة وأن يُراقَب دوريًا. ويحظر المشروع هذا النوع من الصفقات على الأدوات عالية الرافعة، وعلى الشركات التي تجاوزت خسائرها المتراكمة نصف رأس مالها.

ونقلت Arab News تفاصيل إضافية، منها أن على الوسطاء مراقبة كل مركز يوميًا وألا يقل هامش المستثمر عن 25% من القيمة الحالية للمركز، وأن المقترح يمنع استخدام الأموال المقترضة لشراء الصناديق والأوراق المرتبطة برافعة، والأدوات المرتبطة بالسلع أو المعادن، ومؤشرات التذبذب. هذه التفاصيل وردت في تغطية الصحيفة، ولم نجدها في نص البيان الذي اطلعنا عليه.

لماذا يهم

الشراء بالهامش يعني تمويل جزء من الصفقة بقرض من الوسيط، وهذا يضخّم الربح والخسارة معًا. حين تنخفض قيمة المركز بما يقترب من حد الهامش المطلوب، يطلب الوسيط تغذية الحساب، وقد يبيع جزءًا من المركز إذا لم يتوفر النقد أو الضمان، وهي الآلية المعروفة بـنداء الهامش.

قالت أسيل العرنكي من سي جي إنفست لـ Arab News إن المستثمر الذي يستخدم أقصى رافعة مسموحة قد يبلغ حد 25% إذا انخفضت قيمة مركزه بنحو الثلث. وأضافت أن الاختبار اليومي يعني أن نداءات الهامش قد تأتي سريعًا بعد التحركات الحادة، وأن بعض المستثمرين الباحثين عن اقتراض أعلى قد ينتقلون إلى وسطاء خارجيين أو منصات غير مرخصة. وهذه نقطة تستحق الانتباه، لأن الحماية التنظيمية تتوقف عند حدود الجهة المرخصة.

يضاف إلى ذلك حجم النشاط المعني: تنقل Arab News عن النشرة الإحصائية للهيئة أن صفقات مؤسسات السوق المالية السعودية في الأسواق الخارجية بلغت 264.4 مليار ريال في الربع الأول من 2026 وحده، منها 241.9 مليار ريال في الأسواق الأمريكية. لذلك يمس المشروع نشاطًا كبيرًا ومتناميًا لدى المستثمرين السعوديين وليس قطاعًا هامشيًا.

أما بنك سيكو فقال في مذكرة لعملائه، بحسب AGBI، إن المقترح يستهدف بالدرجة الأولى المتداولين الأفراد الأعلى مخاطرة والمستخدمين للرافعة، وإن شرط الهامش الابتدائي 50% يتسق عمومًا مع كثير من الأسواق العالمية.

ما الذي تراقبه الأسواق

  • الصيغة النهائية بعد 27 أكتوبر 2026. هل تبقى النسب كما وردت في المشروع، وهل تُوسَّع قائمة الأدوات الممنوعة أو تُضيَّق؟
  • موعد السريان. يستهدف المشروع 1 نوفمبر 2026، أي بعد أيام من انتهاء الاستشارة، وهو ما يترك للمؤسسات وقتًا قصيرًا للتكيف.
  • أثر القيود على نشاط الوسطاء. قالت العرنكي إن الأحكام قد تعني تراجعًا في أحجام التداول ودخل الوسطاء من الهامش وبعضًا من المضاربة. هذا رأي محلل وليس في نص الهيئة.
  • الانتقال إلى جهات غير مرخصة. هل يظهر أثر ذلك فعلًا لدى المستثمرين الباحثين عن اقتراض أعلى؟ لم نجد بيانات عن هذا الأثر حتى الآن.

المحتوى إعلامي وليس نصيحة استثمارية، والتداول بالرافعة يحمل مخاطر خسارة تتجاوز في بعض الحالات الأموال المودعة بحسب شروط كل وسيط. راجع تحذير المخاطر.

حقائق جرى التحقق منها

  • في 27 سبتمبر 2026 دعت هيئة السوق المالية إلى استشارة عامة مدتها 30 يومًا تنتهي في 27 أكتوبر 2026 على مشروع أحكام لتنظيم أنشطة التعامل في الأسواق المالية خارج المملكة، ويُستهدف أن تسري الصيغة النهائية من 1 نوفمبر 2026.

    المصدر: CMA · تاريخ التحقق:

  • يوضح المشروع أن متطلبات الملاءمة تسري على الصفقات في الأسواق الخارجية المكافئة للسوق الرئيسية أو لسوق أدوات الدين المدرجة، وعلى المؤسسة استيفاؤها قبل بدء التعامل مع العميل دون إعادة تقييمها عند كل صفقة لاحقة ما لم يطرأ تغيير جوهري في بيانات العميل أو ظروفه.

    المصدر: CMA · تاريخ التحقق:

  • في صفقات الهامش على أوراق مالية في أسواق خارجية يشترط المشروع أن يدفع العميل هامشًا لا يقل عن 50% من قيمة الصفقة وأن يُراقَب دوريًا، ويحظر تنفيذ هذا النوع من الصفقات على الأدوات عالية الرافعة أو على الشركات التي تجاوزت خسائرها المتراكمة نصف رأس مالها.

    المصدر: CMA · تاريخ التحقق:

  • نقل AGBI عن مذكرة لبنك سيكو أن المقترح يستهدف بالدرجة الأولى المتداولين الأفراد الأعلى مخاطرة والمستخدمين للرافعة، وأن شرط الهامش الابتدائي 50% يتسق عمومًا مع كثير من الأسواق العالمية.

    المصدر: AGBI · تاريخ التحقق:

  • ذكرت Arab News في 28 سبتمبر 2026 أن على الوسطاء مراقبة كل مركز يوميًا والتأكد من ألا يقل هامش المستثمر عن 25% من القيمة الحالية للمركز، وأن المقترح يمنع استخدام الأموال المقترضة لشراء الصناديق والأوراق المرتبطة برافعة والأدوات المرتبطة بالسلع أو المعادن ومؤشرات التذبذب.

    المصدر: Arab News · تاريخ التحقق:

  • ذكرت Arab News أن مشتريات ومبيعات مؤسسات السوق المالية السعودية في الأسواق الخارجية بلغت نحو 939 مليار ريال في 12 شهرًا حتى نهاية مارس، وأن صفقات الربع الأول وحده بلغت 264.4 مليار ريال، منها 241.9 مليار ريال في الأسواق الأمريكية، وفق النشرة الإحصائية للهيئة.

    المصدر: Arab News · تاريخ التحقق:

  • قالت أسيل العرنكي من سي جي إنفست لـ Arab News إن المستثمر الذي يستخدم أقصى رافعة مسموحة قد يبلغ حد 25% إذا انخفضت قيمة المركز بنحو الثلث، وإن بعض المستثمرين قد ينتقلون إلى وسطاء خارجيين أو منصات غير مرخصة.

    المصدر: Arab News · تاريخ التحقق:

المصادر

  1. The CMA Calls for Public Consultation on the Draft Regulatory Provisions for Conducting Dealing Activities in Financial Markets Outside the Kingdom — هيئة السوق المالية السعودية (CMA) ·
  2. Saudi Arabia seeks to tighten rules on overseas investments — AGBI ·
  3. Saudi CMA's proposed margin rules may curb overseas trading risks, experts say — Arab News ·

محتوى تحريري بلا روابط تجارية. كيف نعمل