سياسة التحرير
المبادئ التي تحكم ما ننشره على ركاز: الفصل بين الخبر والتحليل والرأي، والإسناد إلى المصادر، والاستقلال التحريري، والاعتماد قبل النشر.
ما نلتزم به
- نفصل الخبر عن التحليل عن الرأي. لكل مادة نوعها الظاهر (خبر، تحليل، شرح، دليل)، ولا نخلط الوقائع بالتقدير.
- نسند ما نكتبه. نربط الأرقام والوقائع بمصدر يمكن مراجعته، ونفضّل المصدر الأول: الجهة المنظِّمة أو البورصة أو البنك المركزي أو وثائق الشركة نفسها. وحين تكون المعلومة قابلة للتغيّر نذكر تاريخ آخر تحقق منها.
- نكتب ما نعرفه ونقول ما لا نعرفه. لا نملأ الفراغ بتخمين، ولا نقدّم التوقع كأنه حقيقة. وإن تعذّر التحقق من معلومة قلنا ذلك صراحة.
- لا وعود بالربح. لا نستخدم لغة الضمان أو الثراء السريع، ولا نقدّم توصيات شخصية بالشراء أو البيع.
- نكتب بوضوح. لغة مباشرة، ومصطلحات ثابتة، وشرح لما يحتاج إلى شرح، دون تهويل ودون عناوين مضللة.
الاستقلال التحريري
قرار ما نكتبه وكيف نكتبه لا يُبنى على مصلحة مالية. لا يُشترى ذكر ولا ترتيب ولا تقييم، ولا يطّلع أي طرف تجاري على المحتوى قبل نشره ليعدّله. انظر كيف تموّل ركاز نفسها.
الاعتماد قبل النشر
لا تُنشر مادة قبل أن يراجعها ويعتمدها محرر. تشمل المراجعة صحة الوقائع والأرقام، وسلامة الإسناد، ووضوح الصياغة، وخلوّها من الادعاءات التي لا سند لها. وحين تتناول المادة منتجًا عالي المخاطر نربطها بـتحذير المخاطر.
النسب والتوقيع
تحمل كل مادة اسم كاتبها، وتُنشر ضمن العملية التحريرية لركاز ومسؤوليتها. التفاصيل في المؤلفون والمحررون.
التقنية في العمل التحريري
نوضّح كيف نستعين بالأدوات التقنية وما لا نسمح به في سياسة التقنية والمعايير التحريرية.
الأخطاء
نصحّح الأخطاء علنًا وفق سياسة التصحيحات.
آخر تحديث:
