التحوط Hedging
تعريف مبسّط
فتح مركز مقابل لتقليل أثر تقلب الأسعار على مركز أو التزام قائم. الهدف الحد من الخسارة المحتملة، لا تحقيق ربح إضافي، وله تكلفة.
شرح أعمق
التحوط (Hedging) يشبه التأمين: تتحمل تكلفة صغيرة أو تتخلى عن جزء من الربح المحتمل لتقليل أثر تحرك سعري غير مرغوب. فالمستثمر الذي يملك سهمًا قد يشتري خيار بيع يحميه من هبوط حاد، والمصدّر الذي سيتلقى عملة أجنبية يمكن أن يثبت سعر الصرف مسبقًا بعقد آجل.
وأشهر أدواته المشتقات المالية كالعقود الآجلة والخيارات، وكذلك البيع على المكشوف. لكن التحوط يمكن أيضًا أن يتحقق بتنويع الأصول (التنويع) أو بتقليل حجم المركز.
والتحوط الكامل نادر؛ ففي الغالب تبقى فروق بين الأداة المتحوَّط بها والمركز الأصلي (ما يسمى مخاطر الأساس)، كما أن للتحوط تكلفة: علاوة الخيار أو السبريد أو الهامش. وهو لا يحمي من كل المخاطر، بل يستبدل خطرًا بآخر. وهو جزء من إدارة المخاطر. للتوسع: أساسيات إدارة المخاطر.
مثال عملي
مثال افتراضي: مستثمر يملك أسهمًا بقيمة 10,000 ويخشى هبوطًا قصير الأجل. يدفع 200 علاوة لخيار بيع. إن هبطت الأسهم 15% تعوّض الأداة جزءًا من الخسارة، وإن ارتفعت خسر العلاوة وبقي رابحًا من الأسهم.
لماذا يهمّ؟
يظن بعضهم أن التحوط يضمن عدم الخسارة، وهذا غير صحيح؛ فهو يكلّف، وقد يفشل إذا اختيرت أداة غير مناسبة أو بحجم خاطئ. والمتحوط الذي يفتح مركزًا معاكسًا بالرافعة قد يضيف خطرًا جديدًا. هذا شرح تعليمي لا نصيحة.
المصادر
- CFTC Glossary — CFTC ·
- CFTC - Futures Market Basics — CFTC ·
آخر تحديث:
